السيد مهدي الرجائي الموسوي

538

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

شككت من نقط المرجان من دمهم * قلائداً نورها يعلو على الدرر ضممت أشباح أنوارٍ فواعجبا * عن ساحة الأرض فوق العرش لم تصر وطتك أقدامهم فارتاح من شرفٍ * ثراك يعطي حياة الجنّ والبشر زاروك يوماً فأمسى زائروك لهم * شأنٌ تفوّق من حاجٍ ومعتمر يا مؤمنون أكثروا للحزن وانتحبوا * عليهم مدّة الآصال والسحر حطّوا عزاه وقولوا رأس سيدنا * قد ردّ للجسم في العشرين من صفر وأبكوه يرنو شطوط الما ومهجته * في حرّةٍ لم يطقها طاقة البشر وأبكوه يلثم أطفالًا ويرشفها * مودعاً ودموع العين كالمطر وأبكوه إذ صار مأوى النبل جثّته * وصدره مركز الخطية السمر وأبكوه أذبل وجه الأرض من دمه * وخرّ عن متن برج السرج كالقمر وأبكوه والشمر جاثٍ فوق منكبه * يحزّ رأساً سما عن كلّ مفتخر قد مكّن السيف في نحر يهبّره * والسبط يحفص رجلًا حال محتضر يصيح في شمرٍ أواه واعطشا * هل شربةٌ التقيها آخر العمر وأبكوه والذابل الخطي محتملًا * رأس الجلال ورأس المجد والخطر وأفدوا نتيجة واطي العرش تحطمه * الجياد لم يبق عضوٌ غير منكسر لا يفجع الدهر إلّا من يحسّ به * ملجاً مرجّى لدفع الضيم والضرر كلّ الثمار على الأشجار باقية * وليس يقطع إلّا طيب الثمر كلّ الكواكب في الأفلاك آمنة * والكسف والخسف حظّ الشمس والقمر يا عترة المصطفى المختار يا عددي * ومن بدولتهم عزّي ومفتخري أنتم أولوا الفضل إذا جئتم على قدرٍ * كما أتى ربّه موسى على قدر يا سادتي أرتجيكم دائماً لأبي * والامّ والأهل أمناً من لفظي سقر صلّى عليكم إلهي حيث خصّكم * بعصمةٍ من جميع الإثم والكدر « 1 » 598 - السيّد هاشم كمال الدين بن حمد بن محمّدحسن بن عيسى بن كامل بن

--> ( 1 ) موسوعة شعراء البحرين 4 : 419 - 426 .